Back To Home Page

منظمة الصحة الحيوانية RR -
[إنكليزي]-[عربي]
المكتب الإقليمي
اللجنة الإقليمية
الدول الاعضاء
الصحة الحيوانية
تقييم الخدمات البيطرية
مؤتمرات - لقاءات
مشاريع إقليمية
التجارة الحيوانية
معايير ومقاييس صحية
إستراتيجيات
المختبرات المرجعية
رعاية الحيوان
روابط
صحافة OIE
ضباط الاتصال
قانون اليابسة
مطبوعات



عدد الزائرين

  اليوم: 162
  امس: 67
  المجموع العام: 113313

 

 

الخبراء يوافقون على خطوات قادمة لمكافحة التهديدات الصحية العالمية

 لفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط

التنفسية   MERS-CoV

Experts agree next steps to combat global health threat

MERS-CoV

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

27 سبتمبر 2017 – جنيف – تم الاتفاق بين ممثلي وزارات الصحة والزراعة للبلدان المهددة بمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS-CoV  أو المصابة بها مع عدد من الخبراء للإسراع باتخاذ خطوات هامة ومقبلة للرد على المخاطر التي تتهدد الصحة العامة في العالم بسبب هذا الداء. وإن هذا المرض الموجود في االجمل العربي دون التسبب بأية أعراض ظاهرة لدى هذا الحيوان  هو قتال للبشر.

عقد هذا الأسبوع في جنيف اجتماعُ بدعوة من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة  والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية، وقد حضره أكثر من 130 خبيراً من 33 بلد ومنظمات عدة ومؤسسات أبحاث للتشاور وتبادل المعلومات المعروفة حتى تاريخه عن الفيروس من أجل تحديد احتياجات البحوث ذات الأولوية، ورفع مستوى التعاون المتبادل بين قطاعي الصحة العامة والصحة الحيوانية، والاتفاق على خطة لمعالجة  أهم الثغرات في هذا الموضوع.

" لا تمثل متلازمة الشرق الأوسط التنفسية MERS-CoV خطراً إقليمياً  فحسب  بل  رغم أن معظم الإصابات البشرية قد أبلغ عنها في منطقة الشرق الأوسط، نجد أن التفشي الذي أصاب  كوريا الجنوبية  عام 2015 أظهر لنا مدى الانتشار العالمي  للمرض وقدرته على أن يتسبب بخسائر صحية واقتصادية هامة"، هذا ما صرحت به الدكتورة ماريا فان كرخوف Dr Maria Van Kerkhov، المديرة الفنية لبرنامج  الطوارئ الصحي في منظمة الصحة العالمية. كماأضافت قائلة " لقد أصبحنا على أبواب مرحلة مواجهة التحديات في قدرتنا على اكتشاف تفشيات فيروس كورونا (MERS-CoV) والرد عليها، وتحسين معلوماتنا في هذا الموضوع عبر التعاون في البحوث"

منذ العام 2012 حيث تم تشخيص فيروس كورونا لأول مرة في المملكة العربية السعودية، نجح2081 مختبراً  في تشخيص وتأكيد المرض بهذا الفيروس وإبلاغ منظمة الصحة العالمية به من قبل 27 بلداً، مع 227 حالة وفاة على الأقل بمعدل يمثل 35% من المرضى.  وقد حدث بعد ذلك تطور في أعمال البحوث والرصد لكن بوجود  ثغرات تتعلق بفهم الفيروس وطريقة عدواه للإبل العربية التي تلعب دور المضيف الطبيعي للفيروس، أو تتعلق بالطريقة التي ينتقل بها الفيروس إلى الإنسان.

 "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية مرض يؤثر في الصحة العامة إلى حد كبير، مما يتطلب القيام بتحريات عن مصدره الحيواني لفهم صفاته الوبائية وتحسين طرق مكافحته لدى الإنسان. والمطلوب من الدول الأعضاء في منظمة OIE الإبلاغ عن أية إصابات بفيروس كورونا تظهر في الحيوانات. وسوف تساهم هذه المعلومات الخاصة بالإصابات إلى تزايد الردود المنسقة لمعالجة الوضع من قبل قطاعي صحة الإنسان والحيوان على السواء"؛ هذا ما صرح به د. غونالان بافاد Dr Gounalan Pavade المكلف بمهمة من قبل منظمة OIE. وإن أكثر من 80% من إصابات مارس كوف قد تم الإبلاغ عنها من قبل السلطات السعودية. وبينما نجد أن العديد من المصابين انتقلت إليهم العدوى من مراكز العناية الطبية، مع  تسجيل تحسن في جمع المعلومات المتعلقة بمرضى فيروس كورونا منذ العام 2015، لكن المعتقد أن قسماً كبيراً من الإصابات البشرية الأخيرة قد حدثت بسبب تعرض المرضى بطريقة مباشرة أو غير مباشرة للعدوى من الإبل المصابة . وقد سهلت الأسفار الدولية انتقال العدوى وتصديرها إلى جميع أنحاء العالم بواسطة أشخاص على غير علم  بأنهم مصابون بالعدوى قبل السفر.

صرح الدكتور أحمد الإدريسي، كبير موظفي الصحة الحيوانية في منظمة الأغذية والزراعة، بقوله "  أنه من مصلحتنا المشتركة التصدي للمرض  عند خط التماس بين الإنسان والحيوان، والتعاون في العمل بين مختلف القطاعات والاختصاصات من أجل تحقيق أهدافنا المشتركة  في حفظ الصحة العامة والصحة الحيوانية. وبهذه الطريقة تتوضح لنا أهمية نظرية "الصحة الواحدة One health" بالتصدي للمخاطر الصحية ذات المنشأ الحيواني.

لا زال انتقال الفيروس بين البشر محدوداً، إلا أن التفشيات المرضية داخل المؤسسات الصحية قد حدثت فعلاً في عدة بلدان شرق أوسطية وفي كوريا الجنوبية. وتعد إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها أمرا حيوياً لمنع احتمال انتشار المرض داخل المستشفيات والعيادات الطبية، وكذلك حماية العاملين في المؤسسات الصحية بالإضافة إلى الزوار و المرضى. ولا يوجد حالياً أي لقاح متوافر أو أي علاج محدد ، لكن العلاج المعتمد حالياً جيد ومرتكز على الحالة السريرية للمريض.

 فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية هو أحد مسببات الأمراض الخطيرة المدرجة في برنامج منظمة الصحة العالمية للأبحاث والتطوير بلو برينت، التي وضعت خارطة طريق للبحث والتطوير للمنتجات التشخيصية والوقائية والعلاجية للوقاية من هذا المرض، والكشف المبكر والاستجابة للمخاطر الناجمة عن 11 من مسببات الأمراض ذات الأولوية العالية المدرجة في قائمة المنظمة.

تستند أولويات وأنشطة البحث التي تقوم بها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية على سلسلة من الاجتماعات الإقليمية والدولية التي عقدتها المنظمات الثلاث على مدى السنوات الخمس الماضية. وفي حين أنه تم إحراز تقدم هائل، وخاصة في معالجة بعض العناصر الرئيسية المجهولة  حول سلوك هذا الفيروس في الحيوانات والبشر، لا زالت هناك بعض الثغرات الأساسية حول فيروس كورونا. ويبقى المجتمع العالمي حالياً تحت رحمة هذا المرض المعدى الناشئ حديثاً.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 
   

 

 

 

Copyright © 2019 OIEME. جميع الحقوق محفوظة.