Back To Home Page

منظمة الصحة الحيوانية RR -
[إنكليزي]-[عربي]
المكتب الإقليمي
اللجنة الإقليمية
الدول الاعضاء
الصحة الحيوانية
تقييم الخدمات البيطرية
مؤتمرات - لقاءات
مشاريع إقليمية
التجارة الحيوانية
معايير ومقاييس صحية
إستراتيجيات
المختبرات المرجعية
رعاية الحيوان
روابط
صحافة OIE
ضباط الاتصال
قانون اليابسة
مطبوعات



عدد الزائرين

  اليوم: 138
  امس: 67
  المجموع العام: 113289

هناك جراثيم لأمراض حيوانية بعضها ينتقل للإنسان، وهي مواد  يمكن استخدامها كسلاح بيولوجي، إذ أن لها انعكاسات اقتصادية

واجتماعية خطيرة، وهي متوافرة للاستخدام بسهولة. لكن وجود مصالح بيطرية وطنية ناجحة وفاعلة في عدة بلدان  يجعلها وحدها في

 وضع أفضل  للكشف المبكر عن التفشيات المرضية الحيوانية ذات الانتشار الطبيعي أو العرضي أو المتعمد للجراثيم المسببة للأمراض.

   

جراثيم من منشأ حيواني تستخدم كسلاح بيولوجي

إن الخسائر الاقتصادية الناتجة من الانتشار الواسع للأمراض الحيوانية يمكن أن تكون فادحة إذ إنها تشمل الخسائر الناجمة عن وقف الانتاج الحيواني وعن مكافحة الأمراض وخسران الأسواق التجارية وتدهور الاقتصاد المحلي. وإن الفيروس المسبب لمرض الحمى القلاعية مثلاً منتشر بشكل واسع في البلدان التي يستوطنها حالياُ ويترك الفرصة لاستخدام هذا الفيروس عن سابق اصرار وتصميم لإنزال الخسائر بالبلدان الموبوءة وتهديم اقتصادها.

 العديد من الأمراض الحيوانية المنتقلة للانسان تشكل خطراً على الصحة العامة، ومن المعروف أن 60 % من أمراض الإنسان منشؤها حيواني؛ وهناك أيضاً 75 % من أمراض الإنسان الظاهرة حديثاً ذات منشأ حيواني. ويمكن بكل سهولة الحصول على جراثيم في الحيوانات من أماكن طبيعية ومن المختبرات، كما يسهل اخفاؤها.

إن انتشار الجراثيم المرضية الحيوانية أو التهديد بنشرها يمكن أن يتسبب بخسائر اقتصادية جسيمة وبلبلة اجتماعية. وهذا ما يجعل الارهابيين يتطلعون إلى امتلاك هذا السلاح الجرثومي الحيواني.

السلامة الصحية

يظل العاملون في المختبرات مهددون باستمرار لخطر التعرض إلى جراثيم خطيرة. وتطبيق اجراءات السلامة الصحية يعتبر من المتطلبات الأساسية كشرط مسبق لحماية سلامة العاملين الصحية من التعرض للمواد الجرثومية الخطيرة. ويمكن الاطلاع على الارشادات الضرورية لتأمين السلامة الصحية في المختبرات بمراجعة دليل منظمة OIEللاختبارات التشخيصية وانتاج اللقاحات (الفصل 2-1-1 للعام 2010)

الاحتواء البيولوجي للجراثيم في المختبرات أيضاً

إن الاحتواء البيولوجي للجراثيم ضمن المختبرات يعني منع انتشارها في البيئة المحيطة. وهناك أربعة مستويات من الاحتواء البيولوجي مع تزايد تدريجي في الشروط المتشددة. وقد وضعت لها منظمة OIE تحديداً يرتكز على المخاطر التي تمثلها للصحة الحيوانية والصحة العامة .

الكشف المبكر لتفشيات الأمراض الحيوانية والرد السريع عليها

تعتبر آليات الكشف المبكر عن الأمراض والابلاغ عن ظهورها ومكافحتها شديدة الشبه فيما بينها سواء كان ظهورها طبيعياً أو عرضياً أو متعمداً. كما يجب أن تكون هذه الاجراءات جاهزة للتنفيذ في جميع البلدان للتعامل يوماً بيوم مع الأخطاء الناتجة من انتشار أي وباء. وعند الشك بوجود نية خبيثة من وراء نشر أي مرض عمداً من الأهمية بمكان العلم بوجود المرض في مراحله المبكرة جداً للتمكن من تطبيق آليات الرد المناسب في أقرب وقت بعد ظهور المرض. ويعتبر دور مربي الحيوانات والأطباء البيطريين أساسياً قبل إرسال العينات إلى المختبر من أجل التشخيص يقتضي تأمين التدريب اللازم والدائم للمربين والأطباء والبيطريين على السواء. بالإضافة إلى الكشف المبكر للتفشيات الوبائية هناك أمر شديد الأهمية في كل حين يقضي بالشروع بتحقيق كامل في الموضوع للتعرف على مصدر التفشي. وهنا تجب الإشارة إلى أن استخدام التقنيات الجزيئية وأن المعلومات التي يمكن الاستحصال عليها باستخدام التقنيات المذكورة تعتبر ثمينة جداً.

ونجد في الواقع أن وجود مصالح بيطرية ناجحة ملتزمة بمعايير النوعية لمنظمة OIE  وتستطيع أن تكشف عن وجود المرض وتبادر بالرد بشكل مبكر على ظهور أي مرض يعتبر أفضل وسيلة للحماية من اية محاولات طبيعية أو مخطط لها لإدخال جراثيم حيوانية إلى القطعان أو التجمعات السكنية البشرية.

دور منظمة OIE

تعمل منظمة OIE عادة لتجعل المصالح البيطرية عبر العالم ناجحة وفعالة في الوقاية من الأمراض الحيوانية ومكافحتها. وتقدم منظمة OIE لبلدان العالم البرامج الدولية من أجل تحسين مستمر للسلامة الصحية من الأمراض الحيوانية المنتشرة في العالم.

أولاً: إن البرنامج العالمي للإعلام الخاص بالصحة الحيوانية    على الشبكة (واهيزWAHIS) هو آلية عالمية وضعتها منظمة       OIE لتحقيق الشفافية للوضع الصحي الحيواني في كل بلد من بلدان العالم بشكل يسمح بتوجيه التحذير إلى المجتمع العالمي حيال ظهور التفشيات للأمراض الموضوعة على جدول منظمة OIE والأمراض الحيوانية الأخرى الظاهرة حديثاً أو العائدة إلى الظهور. ويترتب على أعضاء منظمة OIE مسؤولية قانونية تدعوهم إلى الابلاغ فوراً ظهور أي حدث وبائي في الحيوانات البرية والأليفةعن طريق برنامج واهير. ويمكن الاطلاع على جميع المعلومات التي يقدمها نظام واهيز على صفحات قاعدة  المعلومات واهيد WAHID الخاصة بالوضع الصحي الحيواني في العالم على الموقع

 

 

http://www.oie.int/wahis/public.php?=home

إن فاعالية نظام واهيز يرتكز أيضاً على قدرة البلدان على العمل بواسطة الشبكات المتخصصة في الكشف المبكر للأمراض على أراضي هذه البلدان مع الالتزام بمعايير منظمة OIE.

ثانياً: تملك منظمة OIE خبرات عالمية رائدة تتمثل بـ 220 مختبر مرجعي ومراكز متعاونة معها. وتقوم منظمة OIEببناء القدرات المخبرية في جميع مناطق العالم بواسطة برامج توأمة بين المختبرات المرجعية والمراكز المتعاونة مع المنظمة من جهة وبعض المختبرات المختارة في الدول الأعضاء لتطوير قدراتها والخبرات المتوفرة لها. وقد تم حتى الآن الموافقة على 30 مشروع لمنظمة OIE من أجل توأمة المختبرات.

ثالثاً: وضعت منظمة OIE آلية تسمح بصدور اعتراف رسمي بخلو بعض البلدان من أهم أربعة أمراض منتشرة في القطعان هي الطاعون البقري والحمى القلاعية وذات الرئة والجنب المعدي في الأبقار وجنون البقر.

رابعاً: تقوم منظمة OIE باجراء تقييم لأداء المصالح البيطرية للدول الأعضاء بواسطة آلية PVS لأداء السلطات البيطرية. والهدف من وراء ذلك معرفة مدى قدرة البلدان الأعضاء على الالتزام في عملها بمعايير النوعية لمنظمة OIE. وهذه الآلية مبنية على تقييم قدرات خاصة محددة تتضمن الموارد البشرية والمادية والمالية، وكذلك صلاحياتها وقدراتها مع تفاعلها مع أصحاب المصالح الخاصة وتوافر الأسواق لتصريف الانتاج الحيواني.

خامساً: هناك تعاون مستمر لمنظمة OIE مع شركاء دوليين بما فيها اتفاقية BTWC للأسلحة البيولوجية والسامة، ومكتب الأمم المتحدة لقضايا نزاع السلاح ومنظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة FAO والمنظمة العالمية للنقلIATA. فيما يتعلق بقضايا معالجة المخاطر البيولوجية والسلامة البيولوجية.

سادساً: نجد في كود حيوانات اليابسة وكود الحيوانات المائية ارشادات وتوصيات ومعايير دولية خاصة بالوقاية ومكافحة مسببات الأمراض في الحيوان والانسان بما فيها المنتقلة من الحيوان إلى الإنسان.

يمكن القيام بأعمال الوقاية ومكافحة المسببات المرضية عن طريق التطبيق المستمر للاجراءات الصحية التي يجب أن تتضمن أيضاً أعمال الرصد الوبائي والكشف المبكر عن تفشي الأمراض والابلاغ عن ظهورها والمبادرة إلى الرد السريع عليها وهذا يرتكز في بعض الأحيان على إعدام الحيوانات المصابة والتخلص من جثتها بالطرق الصحية والتطهير السريع للأماكن الموبوءة. كما يمكن اللجوء إلى التحصين الوقائي الذي ينفع في مكافحة الأمراض. وتضع منظمة OIEأيضاً معايير لانتاج اللقاحات وجرعاتها نجدها مفصلة في دليل الاختبارات التشخيصية واللقاحات المعدة لحيوانات اليابسة والحيوانات المائية.

الاتفاقية الخاصة بالأسلحة البيولوجية والسامة

إن الاتفاقية المتعلقة بتحريم تطوير وانتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية BTWC  بدأ تطبيقها منذ العام 1975 وقد انضم إليها حتى تاريخه 160 بلداُ موقعاُ للاتفاقية. وتحرم الاتفاقية تطوير وانتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية والسامة وتعمل على تدميرها. وتسعى أطراف الاتفاقية إلى المساعدة في تطوير الأساليب البيولوجية الآمنة والمضمونة والمستخدمة فقط لمصلحة الجميع. ولم تعطًِ حتى الآن إلى أية منظمة عالمية مهمة التأكد من واجبات موقعي الاتفاقية والتزاماتها حيال تنفيذ نصوصها.

إن منظمة OIE من خلال بعثاتها إلى جميع أنحاء العالم من أجل حماية الصحة الحيوانية، تشرف على إدارة الأعمال التنفيذية لعدد من الآليات المعتمدة لديها من أجل مساعدة الدول للوفاء بالتزاماتها حيال اتفاقية تحريم الأسلحة البيولوجية والسامة .BTWC

 

 

مراجع البحث

يمكن الإطلاع على النص بالإنكليزية على الموقع التالي:

http://www.oie.int/fileadmin/Home/eng/Media_Center/docs/pdf/Fact_sheets/BIOTE_EN_FS_.pdf

Copyright © 2019 OIEME. جميع الحقوق محفوظة.